منتديات سدير

منتديات سدير (http://www.sudeer.com/vb/index.php)
-   ¨° مِحبرةُ كتاباتك °¨ (http://www.sudeer.com/vb/forumdisplay.php?f=3)
-   -   من كنوز اللغة العربية (http://www.sudeer.com/vb/showthread.php?t=124454)

أسد نجد 27-05-2011 04:26 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
المقابلة

وهي ان يؤتى بمعنيين متوافقين أو معان متوافقة ثم بما يقابلهما او يقابلها على الترتيب
والبلاغيون مختلفون في أتمر المقابلة فمنهم من يجعلها نوعا من المطابقة ويدخلها في إيهام التضاد ومنهم من جعلها نوعا مستقلا من أنواع البديع وهذا هو الأصح لان المقابلة اعم من المطابقة

الفرق بين المطابقة والمقابلة
والفرق بين المطابقة والمقابلة يأتي من وجهين
· أحدهما أن المطابقة لا تكون إلا بالجمع بين ضدين أما المقابلة فتكون غالبا بالجمع بين أربعة أضداد :ضدان في صدر الكلام وضدان في عجزه وقد تصل المقابلة إلى الجمع بين عشرة أضداد خمسة في الصدر وخمسة بالعجز

· والثاني أن المطابقة لا تكون إلا بالأضداد على حين تكون المقابلة بالأضداد وغير الأضداد ولكنها بالأضداد تكون أعلى رتبة واعظم موقعا

والمقابلة تأتى على أربعة أنواع :

1-مقابلة اثنين باثنين
نحو قول الشاعر
فتى كان فيه ما يسر صديقه... على أن فيه ما يسوء الأعاديا

2- مقابلة ثلاثة بثلاثة :
ومثالها :
ما احسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ... واقبح الكفر والإفلاس بالرجل

3- مقابلة أربعة بأربعة :
ومنها قول الشاعر:
وباسط خير فيكم بيمينه ... وقابض شر عنكم بشماله

4-مقابلة خمسة بخمسة :
مثالها :
كان الرضى بدنوي من خواطرهم ... فصار سخطي لبعدي عن جوارهم
فالمقابلة بين (كان وصار) و(الرضا والسخط) و(والدنو والبعد)و(من وعن)و(خواطرهم وجوارهم)

5-مقابلة ستة بستة :
ومثالها :
على رأس عبد تاج عز يزينه ... وفي رجل حر قيد ذل يشينه

ويرى علماء البديع أن أعلي رتب المقابلة وأبلغها هو ما كثر فيه عدد المقابلات شريطة أن لا تؤدي إلى التكلف أو توحي به .

يتبع...

أسد نجد 28-05-2011 06:28 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
المحسنات المعنوية

الاستطراد

الاستطراد: هو أن يذكر المتكلم غرضا و ينتقل منه إلى غرض أخر يناسب الغرض الأول , ثم يرجع إلى إتمام الغرض الأول.





كقول الشاعر:





وإنا أناس لا نرى الموت سبة إذا ما رأته عامر و سلول




يقرب حب الموت أجالنا لنا وتكرهه أجالهم فتطول




وما مات منا سيد حتف أنفه ولا طل منا حيث كان قتيلا




فسياق القصيدة هنا للفخر, واستطرد منه إلى هجو قبيلتي عامر و سلول.




ثم عاد إلى مقامه الأول وهو الفخر بقومه .




ومنه قول الشاعر:





لنا نفوس لنيل المجد عاشقة فإن تسلت أسلناها على الأسل




لا ينزل المجد إلا في منازلنا كالنوم ليس له مأوى سوى المقل.




فسياق القصيدة للفخر , واستطرد منه الشاعر إلى غرض الحماسة , ثم عاد ليتم غرضه الأول وهو الفخر.






يمامة الوادي 28-05-2011 06:46 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
ماشاء الله تبارك الرحمن

زادك ربي علما وفضلا....

وجعلك مبارك حيثما كنت...

في كل أرجاء المنتدى لك شهد نستقي منه...

سقاك ربي من الرحيق المختوم بحوله وقوته

ايها الأسد الكريم


أسد نجد 03-06-2011 12:01 AM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راعية جلاجل (المشاركة 1475027)
ماشاء الله تبارك الرحمن


زادك ربي علما وفضلا....

وجعلك مبارك حيثما كنت...

في كل أرجاء المنتدى لك شهد نستقي منه...

سقاك ربي من الرحيق المختوم بحوله وقوته

ايها الأسد الكريم


يالك من إنسانة رآئعة أيتها الفاضلة

تدخلين البهجة والسرور على قلوب الآخرين

أدخل الله السرور والبهجة إلى قلبك ..

أشكرك جزيل الشكر على تشريفك البهي ..

قلم صريح 03-06-2011 05:58 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
أنا أشهد إنها كنوز
أسد نجد فعلاً أسد

أسد نجد 03-06-2011 06:38 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل المرشد (المشاركة 1477811)
أنا أشهد إنها كنوز
أسد نجد فعلاً أسد


عندما يزيدك الكريم كرما فهو يلجمك عن الكلام
فلا تجد ما يوفي كرمه سوا بذل الهمام
فلاهنت يا فيصل يابن الكرام
فقد ملكتني بجودك .. والسلام

جرايد بلا ورق 03-06-2011 08:57 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
مشكور اخوي على هالمعلومات القيمه

أسد نجد 06-06-2011 12:32 AM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جرايد بلا ورق (المشاركة 1477865)
مشكور اخوي على هالمعلومات القيمه


أنا من يشكركِ أيتها الكريمة على تواجدكِ البهي

تحيتي وتقديري

أسد نجد 06-06-2011 12:32 AM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
المبالغة

وهي كما عرفها قدامه بن جعفر أن يذكر الشاعر حالا من الأحوال في شعر ,لو وقف عليها لأجزأه ذلك في الغرض الذي قصده فلا يقف حتى يزيد في معنى ما ذكره من تلك الحال ما يكون ابلغ فيما قصد وذلك مثل قول عمير التغلبي :

ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونتبعه الكرامة حيث كانا

فإكرامهم للجار ما كان فيهم _أي مدة إقامته بينهم_ من الأخلاق الجميلة الموصوفة ,واتباعهم الكرامة حيث كان من المبالغة .

والمبالغة نوعان

-نوع فيه ملاحة وقبول كقول الشاعر:

يا أخا لم أر في الناس خلا ... مثله أسرع هجرا ووصلا
كنت لي في صدر يومي صديقا ... فعلى عهدك أمسيت أم لا ؟

-ونوع آخر فيه إسراف ومنه قول الشاعر يهجو رجلا :

تبكي السماوات إذا ما دعا... وتستعيذ الأرض من سجدته
إذا اشتهى يوما لحوم القطا ... صرّعها في الجو من نكهته

والنكهة هي رائحة الفم

وتأتى المبالغة بمعنى التبليغ إذا كان الوصف المدعى ممكنا عقلا أو بمعنى الإفراط في وصف الشيء بالممكن القريب وقوعه عادة
ومن أمثلة المبالغة بمعنى التبليغ :

قول ابن الرومي مبالغة في البخل

لو أن قصرك يا ابن يوسف ممتل ...إبرا يضيق بها فناء المنزل
وأتاك يوسف يستعيرك إبرة ... ليخيط قد قميصه لم تفعل

وقول أبو فراس الحمداني مفتخرا :

فأظمأ حتى ترتوي البيض والقنا ... واسغب حتى يشبع الذئب والنسر
ونحن قوم لا توسط عندنا ... لنا الصدر دون العالمين او القبر

وقول آخر مادحا لآل المهلب
نزلت على آل المهلب شاتيا ... بعيدا عن الأوطان في زمن المحل
فما زال بي إكرامهم وافتقادهم ... وإحسانهم حتى حسبتهم أهلي

يتبع...

أسد نجد 07-06-2011 05:31 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
لا فُضَّ فوك


أي لا نثرت أسنانك ولا كسرت...والتعبير يقال في الدعاء لمن تكلم فأجاد .

روي أن النابغة الجعدي لما أنشد النبي صلى الله عليه وسلم قصيدته الرائية وانتهى إلى قوله :

بلغنا السما مجدا وفخرا وسؤددا = وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا

قال له : إلى أين يا أبا ليلى ؟ فقال : إلى الجنة يا رسول الله فقال له :

" لا يفضض الله فاك ".

قالوا : وإنما يريدون بالفم الأسنان تسمية للشيء باسم محله من باب المجاز

أسد نجد 10-06-2011 01:42 AM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
الإغراق

وهو الوصف الممكن وقوعه عقلا لا عادة أو بعبارة أخرى هو الإفراط في وصف الشي بما يمكن عقلا ويستبعد وقوعه عادة ومن أمثلته

ونكرم جارنا ما دام فينا ... ونتبعه الكرامة حيث كانا

فإكرامهم للجار مدة إقامته بينهم من الأخلاق الجميلة الموصوفة ومده بالكرم بعد رحيله وجعل هذا الكرم يتبعه ويشمله حيث كان
وفي كل جهة يميل إليها هو الإغراق هنا وهذا أمر ممتنع عادة وان كان غير ممتنع عقلا .

وكل من الإغراق والغلو لا يعدّ من محاسن القول وبديع المعنى إلا إذا دخل عليه أو اقترن به ما يقربه إلى الصحة والقبول

نحو(قد) للاحتمال و(لو) و(لولا) للامتناع و(كاد) للمقاربة وما شابه ذلك من أدوات التقريب .

ومن أمثلة تقريب الإغراق بلفظة (لو) قول زهير :

لو كان يقعد فوق الشمس من كرم ... قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا

فاقتران هذه الجملة أيضا بامتناع قعود القوم فوق الشمس المستفاد ب (لو) هو الذي اظهر بهجة شمسها في باب الاغراق

ومن أمثلة الإغراق في الوصف بغير أداة تقريب قول الشاعر

قد سمعتم أنينه من بعيد ...فاطلبوا الشخص حيث كان الأنين

فوصف الشخص بأنه لا يرى لشدة نحوله إلا بانين أو تأوه إغراق في الوصف ممتنع عادة لكنه غير مستحيل عقلا كذلك قول آخر

كأني هلال الشك لولا تأوهي ...خفيت فلم تهد العيون لرؤيتي


ولا شك أن المقارنة بين النوعين على ضوء الشواهد السابقة تُظهر أن الإغراق
المقترن بأداة التقريب هو الأبلغ في وضوح الدلالة على المعنى
وفي الإضافة إليه معنويا بما يكسبه رونقا وبهاءً وقبولا

يتبع...

عبدالعزيز العمران 10-06-2011 03:13 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 

الفائدة .. الطرح الوافي .. أسلوب السهل الممتنع

نجدها هنا ..

أستاذنا المتمكن أسد نجد الشكر لا يكفيك ..

تقبل خالص تحياتي .

أسد نجد 17-06-2011 02:57 AM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
الـغـلـو


الغلو في أصل الوضع اللغوي مجاوزة الحد والقدر في كل شيء والإفراط فيه وهو مشتق من المغالاة


وقد عرفنا فيما سبق أن المبالغة بمعنى التبليغ هي إمكان الوصف المدعى عقلا وعادة وان الإغراق هو إمكان الوصف المدعى عقلا لا عادة .

أما الغلو في اصطلاح البديعيين فهو :
امتناع الوصف المدعى عقلا وعادة وعلى هذا فإذا كان الإغراق فوق المبالغة بمعنى التبليغ في تجاوز الحد
والإفراط في الصفة المدعاة فان الغلو فوق المبالغة والإغراق من هذه الناحية .

ورجال البديع يقسمون الغلو الى قسمين :

1-الغلو الحسن المقبول وهو ما دخل عليه أو اقترن به أداة من الأدوات التي تقربه إلى الصحة والقبول نحو
(قد) للاحتمال و(لو)و(لولا) للامتناع و(كأن) للتشبيه و(يكاد) للمقاربة .

ومن أمثلة الغلو المقبول قول المعري:

تكاد قسيّه من غير رام .... تمكن من قلوبهم النبالا
تكاد سيوفه من غير سل .... تجد إلى رقابهم انسلالا

ومنه قول الشاعر:

يكاد يخرج سرعة من ظله ....لو كان يرغب في فراق رفيق

وقول أبى الطيب:

لو تعقل الشجر التي قابلتها .... مدت محيّيه إليك الاغصنا

فمد الأشجار أغصانها تحية للممدوح عند مروره بها أمر مستحيل لامتناعه عقلا وعادة
لكن الذي حسّن هذا الغلو وجعله مقبولا هو دخول (لو) التي أفادت امتناع وقوع هذا الأمر المستحيل لامتناع أن تعقل الأشجار .

2-أما الغلو غير المقبول فيتمثل في المعنى الذي يمتنع عقلا وعادة مع خلوه من أدوات التقريب التي تدنيه إلى الصحة والقبول .

ومنه قول أبى نواس في وصف الخمر :

فلما شربناها ودب دبيبها .... الى موضع الأسرار قلت لها :قفي
مخافة أن يسطو علي شعاعها ....فيطلع ندماني على سري الخفي

فسطوة شعاع الخمر عليه بحيث يصير جسمه شفّافا يظهر لنديمه ما في باطنه لا يمكن عقلا ولا عادة فهو غلو مفرط

وقول أبى نواس مادحا:

واخفت أهل الشرك حتى انه .... لتخافك النّطف التي لم تخلق

وهذا كما لا يخفى أمر مستحيل لان قيام العرض الموجود وهو الخوف بالمعدوم
وهي النطف التي لم تخلق لا يمكن عقلا ولا عادة .


يتبع ...

جُرح الشيشان 17-06-2011 06:28 AM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
موضوع قيٍم يستحق المتابعة..
أُسجل إعجابي.

أسد نجد 17-06-2011 01:26 PM

رد: من كنوز اللغة العربية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعزيز العمران (المشاركة 1481158)
الفائدة .. الطرح الوافي .. أسلوب السهل الممتنع

نجدها هنا ..

أستاذنا المتمكن أسد نجد الشكر لا يكفيك ..


تقبل خالص تحياتي .


أشكر لك تواجدك الراقي

لا عدمتك


الساعة الآن 12:02 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. موقع و منتديات سدير 1432 هـ - 1435 هـ

جميع ما ينشر في المنتدى لا يعبر بالضرورة عن رأي القائمين عليه وإنما يعبر عن وجهة نظر كاتبه